تفسير القران الكريم , تفسير سوة الشعراء , من الاية 51 حتى الاية 75

الموضوع في 'منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن' بواسطة أميرة بكلمتى, بتاريخ ‏26 مايو 2013.

  1. أميرة بكلمتى

    أميرة بكلمتى المشرف العام

    - تفسيرسورة الشعراء عدد آياتها 227 ( آية 51-75 )

    " وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ "(52)
    وأوحى الله إلى موسى عليه السلام: أَنْ سِرْ ليلًا بمن آمن من بني إسرائيل؛ لأن فرعون وجنوده متبعوكم حتى لا يدركوكم قبل وصولكم إلى البحر.

    " فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ "(53)
    فأرسل فرعون جنده- حين بلغه مسير بني إسرائيل- يجمعون جيشه من مدائن مملكته.

    " إِنَّ هَؤُلَاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ "(54)
    " وَإِنَّهُمْ لَنَا لَغَائِظُونَ "(55)
    " وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ "(56)
    قال فرعون: إن بني اسرائيل الذين فرُّوا مع موسى لَطائفة حقيرة قليلة العدد , وإنهم لمالئون صدورنا غيظًا؛ حيث خالفوا ديننا, وخرجوا بغير إذننا, وإنا لجميع متيقظون مستعدون لهم.

    " فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ "(57)
    " وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ "(58)
    " كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ "(59)
    فأخرج الله فرعون وقومه من أرض "مصر" ذات البساتين وعيون الماء وخزائن المال والمنازل الحسان. وكما أخرجناهم , جعلنا هذه الديار من بعدهم لبني إسرائيل.

    " فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ "(60)
    فلحق فرعون وجنده موسى ومَن معه وقت شروق الشمس.
    " فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ "(61)
    فلما رأى كل واحد من الفريقين الآخر قال أصحاب موسى: إنَّ جَمْعَ فرعون مُدْرِكنا ومهلكنا.

    " قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ "(62)
    قال موسى لهم: كلَّا ليس الأمر كما ذكرتم فلن تُدْرَكوا; إن معي ربي بالنصر , سيهديني لما فيه نجاتي ونجاتكم.

    " فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ "(63)
    فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر , فضرب , فانفلق البحر إلى اثني عشر طريقًا بعدد قبائل بني إسرائيل , فكانت كل قطعة انفصلت من البحر كالجبل العظيم.

    " وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ "(64)
    " وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ "(65)
    " ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ "(66)
    وقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر, وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر , ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.

    " إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ "(67)
    إن في ذلك الذي حدث لَعبرة عجيبة دالة على قدرة الله , وما صار أكثر أتباع فرعون مؤمنين مع هذه العلامة الباهرة.

    " وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ "(68)
    وإن ربك لهو العزيز الرحيم, بعزته أهلك الكافرين المكذبين , وبرحمته نجَّى موسى ومَن معه أجمعين.

    " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ "(69)
    " إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ "(70)
    واقصص على الكافرين - أيها الرسول - خبر إبراهيم حين قال لأبيه وقومه: أي شيء تعبدونه؟

    " قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ "(71)
    قالوا: نعبد أصنامًا , فنَعْكُف على عبادتها.

    " قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ "(72)
    " أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ "(73)
    قال إبراهيم منبهًا على فساد مذهبهم: هل يسمعون دعاءكم إذ تدعونهم, أو يقدِّمون لكم نفعًا إذا عبدتموهم , أو يصيبونكم بضر إذا تركتم عبادتهم؟

    " قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ "(74)
    قالوا: لا يكون منهم شيء من ذلك , ولكننا وجدنا آباءنا يعبدونهم, فقلَّدناهم فيما كانوا يفعلون.

    " قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ "(75)

     
  2. YahoO

    YahoO New Member

    رد: تفسير القران الكريم , تفسير سوة الشعراء , من الاية 51 حتى الاية 75

    رائع جدا
    اشكرك على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة