تفسير القران الكريم , تفسير سوة الشعراء , من الاية 26 حتى الاية 50

الموضوع في 'منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن' بواسطة أميرة بكلمتى, بتاريخ ‏26 مايو 2013.

  1. أميرة بكلمتى

    أميرة بكلمتى المشرف العام

    - تفسيرسورة الشعراء عدد آياتها 227 ( آية 26-50 )

    " قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ "(26)
    قال موسى: الرب الذي أدعوكم إليه هو الذي خلقكم وخلق أباءكم الأولين, فكيف تعبدون مَن هو مخلوق مثلكم, وله آباء قد فنوا كآبائكم؟

    " قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ "(27)
    قال فرعون لخاصته يستثير غضبهم ؛ لتكذيب موسى إياه: إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون, يتكلم كلامًا لا يُعْقَل!

    " قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ "(28)
    قال موسى: رب المشرق والمغرب وما بينهما وما يكون فيهما من نور وظلمة, وهذا يستوجب الإيمان به وحده إن كنتم من أهل العقل والتدبر!

    " قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ "(29)
    قال فرعون لموسى مهددًا له: لئن اتخذت إلهًا غيري لأسجننك مع مَن سجنت.

    " قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ "(30)
    قال موسى: أتجعلني من المسجونين, ولو جئتك ببرهان قاطع يتبين منه صدقي؟

    " قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ "(31)
    قال فرعون: فأت به إن كنت من الصادقين في دعواك.

    " فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ "(32)
    " وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ "(33)
    فألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًا, ليس تمويهًا كما يفعل السحرة, وأخرج يده مِن جيبه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص , تَبْهَر الناظرين.

    " قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ "(34)
    " يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ "(35)
    قال فرعون لأشراف قومه خشية أن يؤمنوا: إن موسى لَساحر ماهر , يريد أن يخرجكم بسحره من أرضكم , فأي شيء تشيرون به في شأنه أتبع رأيكم فيه؟

    " قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ "(36)
    " يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحَّارٍ عَلِيمٍ "(37)
    قال له قومه: أخِّر أمر موسى وهارون, وأرسِلْ في المدائن جندًا جامعين للسحرة, يأتوك بكلِّ مَن أجاد السحر , وتفوَّق في معرفته.

    " فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ "(38)
    " وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ "(39)
    فَجُمع السحرة , وحُدِّد لهم وقت معلوم , هو وقت الضحى من يوم الزينة الذي يتفرغون فيه من أشغالهم , ويجتمعون ويتزيَّنون؛ وذلك للاجتماع بموسى. وحُثَّ الناس على الاجتماع; أملًا في أن تكون الغلبة للسحرة.

    " لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ "(40)
    إننا نطمع أن تكون الغلبة للسحرة , فنثبت على ديننا.

    " فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ "(41)
    فلما جاء السحرة فرعون قالوا له: أإن لنا لأجرًا مِن مال أو جاه , إنْ كنا نحن الغالبين لموسى؟

    " قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ إِذًا لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ "(42)
    قال فرعون: نعم لكم عندي ما طلبتم مِن أجر , وإنكم حينئذ لمن المقربين لديَّ.

    " قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ "(43)
    قال موسى للسحرة مريدًا إبطال سحرهم وإظهار أن ما جاء به ليس سحرًا: ألقوا ما تريدون إلقاءه من السحر.

    " فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ "(44)
    فألقَوا حبالهم وعصيَّهم, وخُيِّل للناس أنها حيَّات تسعى, وأقسموا بعزة فرعون قائلين: إننا لنحن الغالبون.

    " فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ "(45)
    فألقى موسى عصاه, فإذا هي حية عظيمة, تبتلع ما صدر منهم من إفك وتزوير.

    " فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ "(46)
    " قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ "(47)
    " رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ "(48)
    فلما شاهدوا ذلك , وعلموا أنه ليس من تمويه السحرة, آمنوا بالله وسجدوا له , وقالوا: آمنَّا برب العالمين رب موسى وهارون.

    " قَالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ "(49)
    قال فرعون للسحرة مستنكرًا: آمنتم لموسى بغير إذن مني , وقال موهمًا أنَّ فِعْل موسى سحر: إنه لكبيركم الذي علَّمكم السحر , فلسوف تعلمون ما ينزل بكم من عقاب: لأقطعنَّ أيديكم وأرجلكم من خلاف: بقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى أو عكس ذلك , ولأصلبنَّكم أجمعين.

    " قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ "(50)

     
  2. YahoO

    YahoO New Member

    رد: تفسير القران الكريم , تفسير سوة الشعراء , من الاية 26 حتى الاية 50

    رائع جدا
    اشكرك على الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة