اسلاميات 2016 , طريق الربا 2016

الموضوع في 'منتدى الاسلامى العام 2016' بواسطة براءة الورد, بتاريخ ‏17 ديسمبر 2015.

  1. كلما استبطأتُ النصر، ردد قول ربي: ( وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين )
    بعضنا،،،من طول البلاء،،قد ييأس،،،!
    ولكن البعض كلما طال ابتلاءه،،زاد يقينه،!!
    هكذا،،،هي فتنة،،وعلينا تجاهها الصبر والثبات،،
    أن نعلق قلوبنا فيها برب الارض والسماء،،!
    أن نوقن بقلوبنا،،،أن الله ناصر من ينصره،،!


    [​IMG]

    وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ..
    فلا تلتفت لسفساف الامور وفتات الدنيا
    فكل فتات يصنع جبل يحول بينك وبين ماتريد
    وكل التفات يعرقل خطاك نحو هدفك
    واحذر من كثرة الالتفات فإن الملتفت لا يصل
    واعلم ان الدنيا زينة وتكاثر وتفاخر
    وانت فيها مسافر
    فخفف من اثقالك
    وتزود حتى تخفف عنك وعثاء السفر
    وزادك فيها ان تمضي لما امرك
    ولا تلتفت لما نهاك عنه ..
    حتى لا تضعف وتضيع في مفترق الطرق .




    "إذ هما في الغار" غار آوى النبي .. فخلد الله ذكره في أعظم كتاب ..فبماذا تظن الكريم سيجازيك لو آويت حبه قلبك ؟
    إذا أحبك الله منحك "الحكمة ،"ومن أُوتِى الحكمه فقد أوتى خيراً كثيرا"
    *إذا أتاك الله الحكمة أعطاك "السكينة"
    وهى حالة من الرضا ، من السعادة، من التفاؤل، من القوة
    إن الله يعطى الصحة والذكاء والمال والجمال للكثيرين من خلقه ولكنه يعطى السكينة بقَدَرٍ لأصفيائه المؤمنين...
    السكينه أحد أكبر أسباب سعادة الإنسان ...
    ,,,,,هى ثمرة من ثمار محبه الله...





    (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ )
    قد يتأخر العذاب الدنيوي، ويظن المغرور أنه على خير؛ خاصة إذا رأى نعم الله متوالية عليه، ومننه مترادفة إليه، ولا يعلم أن ما بينه وبين عذاب الله إلا كلمح البصر، كما وقع لقوم لوط عليه السلام حينما كذبوه وخالفوا أمره، فدعا ربه عليهم؛فجعلهم آية للعالمين، وموعظة للمتقين، ونكالا وسلفا لمن شاركهم في أعمالهم من المجرمين)وقد يؤجل العذاب إلى الدار الآخرة؛ زيادة في النكال: {وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}





    يقول الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: (إن كثيرا من الناس اليوم يعدون المصائب التي يصابون بها - سواء كانت المصائب مالية اقتصادية، أو أمنية سياسية - يعزون هذه المصائب إلى أسباب مادية بحتة، إلى أسباب سياسية أو أسباب مالية أو أسباب حدودية. ولا شك أن هذا من قصور أفهامهم، وضعف إيمانهم، وغفلتهم عن تدبر كتاب لله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، إن وراء هذه الأسباب أسبابا شرعية، أسبابا لهذه المصائب أقوى وأعظم تأثيرا من الأسباب المادية، لكن قد تكون الأسباب المادية وسيلة لما تقتضيه الأسباب الشرعية من المصائب والعقوبات. قال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}[24].
    وهذه العقوبات التي ذكرنا طرفا منها أن بين الذنب وبين العقوبة تناسبا عظيما، فإذا منع العباد زكاة أموالهم؛ منعوا القطر من السماء، وإذا تركوا التحاكم إلى كتاب الله؛ جعل الله بأسهم بينهم، وإذا طلب كثرة المال من طريق الربا، محق الله أمواله،
     

مشاركة هذه الصفحة