اسلاميات 2016 , تأملات قرآنية 2016

الموضوع في 'منتدى الاسلامى العام 2016' بواسطة براءة الورد, بتاريخ ‏17 ديسمبر 2015.

  1. وردت كلمة "ثقيلا" في القرآن مرتين، "يوما ثقيلا" يوم القيامة، "قولا ثقيلا" القرآن، فمن أراد أن ينجو من اليوم الثقيل، فليتمسك بالقول الثقيل.
    المراد بالقول الثقيل ، القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة ثقيلة على المكلفين عامة ، وعلى رسول الله خاصة ؛ لأنه يتحملها بنفسه ويبلغها إلى أمته ، وحاصله أن ثقله راجع إلى ثقل العمل به ، فإنه لا معنى للتكليف إلا إلزام ما في فعله كلفة ومشقة

    "على أن تأجرني ثماني حجج"
    كان يعيش في القصر، ولكنه لم يجد بأسا في رعي الغنم حين تغيرت الظروف
    السعادة هي القدرة على البهجة مع تغير ظروفنا


    [​IMG]
    قال تعالى " وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا " ..
    وفرق بين الابداء والظهور كبير ! ..
    فالإبداء فعل مقصود بارادة الرغبة في ابراز مواطن الزينة أو التنبيه عليها ! .. والظهور المعفو عنه هو كل ماظهر بغير قصد ولا إرادة مما تقتضيه طبيعة الحياة أو المعاش أو طبيعة حركة المرأة في السعي والاياب .. وبين الفعلين في السلوك كما بين المشرق والمغرب .. إذ القرآن بليغ ودقيق في تعابيره فقد وصف تماما حركة المرأة في أمر زينتها .. فالمرأة في أعماقها نعلم تماما متى تكون بعض الحركات في المشية او اختيار الألوان أو تصاميم اللباس أو نبرات الصوت أو اشارات الجسد قد تقدم رسائل هائلة مقصود منها ابداء مواطن الفتنة ولفت النظر اليها .. وتعلم هي أيضا متى يكون ظهور زينتها ظهورا غير مقصود بسبب حركة الحياة .. والله وحده في هذا الشأن من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ..

    "إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا"
    أمسكها رحمة بك
    وأنت تقلق من أشياء صغيرة
    نم متوكلا
    سيمسكها الله عنك.





    { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَ*بِّ لِتَرْ*ضَىٰ } [طه84]
    قال ابن القيم : وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه ، وأن رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليه ، ولهذا احتج السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل ، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يذكر يقول : إن رضى الرب في العجلة إلى أوامراه . [مدارج السالكين (3/59)]


    (قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ) ثم
    سجد السحرة
    لا أجر ولاراتب يساوي راحة الضمير




    "إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا"
    لم يذكر القرآن مكانهم ولا زمانهم ولا أسماءهم ومن هم قومهم
    وذكر دعاءهم
    الدعاء هو أساس التحولات الكبرى

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة