القران الكريم 2016 , ولا تنازعوا فتفشلوا 2016

الموضوع في 'منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن' بواسطة براءة الورد, بتاريخ ‏4 ديسمبر 2015.

  1. بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أقول وبالله التوفيق
    بأن الله أمر المسلمين بالاتحاد وعدم التخاصم وعدم التشاحن وعدم التباغض يقول الله تعالى ((وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين))

    هذه الآية الكريمة وإن كانت قد نزلت في أهل بدر الا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
    جاء في تفسير السعدي
    ( وأطيعوا الله ورسوله في استعمال ما أمرا به، والمشي خلف ذلك في جميع الأحوال.

    ولا تنازعوا تنازعا يوجب تشتت القلوب وتفرقها، فتفشلوا أي: تجبنوا وتذهب ريحكم أي: تنحل عزائمكم، وتفرق قوتكم، ويرفع ما وعدتم به من النصر على طاعة الله ورسوله.

    واصبروا نفوسكم على طاعة الله إن الله مع الصابرين بالعون والنصر والتأييد.
    وجاء في تفسير النسفي

    وتذهب ريحكم أي: دولتكم، يقال: هبت رياح فلان: إذا دالت له الدولة، ونفذ أمره، شبهت في نفوذ أمرها، وتمشيته بالربح وهبوبها. وقيل: لم يكن نصر قط إلا بريح يبعثها الله، وفي الحديث: "نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور". واصبروا في القتال مع العدو وغيره إن الله مع الصابرين أي: معينهم، وحافظهم.

    وجاء في تفسير الجلالين

    وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا تختلفوا فيما بينكم فتفشلوا تجبنوا وتذهب ريحكم قوتكم ودولتكم واصبروا إن الله مع الصابرين بالنصر والعون
    وبين لنا ربنا أن الأمة الاسلامية وحدة واحدة
    قال تعالى ((إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )

    جاء في تفسير الجلالين
    إن هذه أي: ملة الإسلام أمتكم دينكم أيها المخاطبون أي: يجب أن تكونوا عليها أمة واحدة حال لازمة وأنا ربكم فاعبدون وحدون.
    جاء في تفسير البيضاوي

    ( إن هذه أمتكم ) أي إن ملة التوحيد والإسلام ملتكم التي يجب أن تكونوا عليها فكونوا عليها . ( أمة واحدة ) غير مختلفة فيما بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا مشاركة لغيرها في صحة الاتباع . وقرئ «أمتكم » بالنصب على البدل و «أمة » بالرفع على الخبر وقرئتا بالرفع عن أنهما خبران . ( وأنا ربكم ) لا إله لكم غيري . ( فاعبدون ) لا غير
    أيها المسلمون حافظو ا على وحدتكم حافظوا على قوتكم لا يقتل بعضكم بعضا ولا يبغض بعضكم بعضا
    واعلموا أن أهل الكفر يخططون لكم

    هذا والله أعلم
    وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
     

مشاركة هذه الصفحة