العودة   حبنا , منتديات حبنا > منتديات حبنا الاسلامية > منتدى الاسلامى العام 2016

منتدى الاسلامى العام 2016 .: منتدى مخصص بعرض المواضيع الاسلامية :.


قديم 12-17-2015, 07:11 AM   #1
عضو مؤسس
الصورة الرمزية براءة الورد
 
براءة الورد غير متواجد حالياً



اسلاميات 2016 , عملك الصالح  2016 11988709_890593797684011_8280872366634945378_n.jpg?oh=bd592aff5e9af28c813d888c57d7fa55&oe=56AA1A59&__gda__=1451304168_2c4655131d1ab5d420b2af6c3f1fe154



{ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (24)}.القصص
{ تَوَلَّىٰ إِلَى الظِّل }
إذا أحسنت لأي شخص فابتعد عنه ، لا تحرج ضعفه ، ولا تلزمه شكرك ، واصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عاريًا أمام ع**** .افعل المعروف وتول بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك ﻻ تجعله يتمنى الشكر والجزاء يكفيك أن يجازيك الكريم .
أن تجعل بين عملك الصالح وبين أعين الناس حجاباً ... فتعيش خفياً وتموت نقياً !
أن تجاهد نفسك وتجاهد في الله ولله في الخفاء كحرصك علي معصية الله في الخفاء بعيداً عن أعين من خلقهم الله ،أو أشد حرصاً... فيمحو خفائك الطيب الصالح ما اقترفته من ذنوب ... فتعيش خفياً وتموت نقياً!
أن تفر إلي ربك مذعوراً أن ربي أبرئني منِّي ومن همزات الشياطين، حذراً من إطِّلاع الناس علي إخلاصك ... فتعيش خفياً وتموت نقياً!
فالصادقون لا يبحثون عن الأضواء ولا ينتظرون الثناء




اسلاميات 2016 , عملك الصالح  2016 11953066_890595914350466_3782947040384121366_n.jpg?oh=666d89499ef54a00fd3a829dabc33959&oe=566622D3&__gda__=1450585710_189dfca9ee5ba48a6c1ea5fd5bc5f56a



قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً !
كثيرٌ منا يفعل الصالحات كل يوم لكن هل سألت نفسك هل تم القبول؟!
هل إرتفع العمل إلي الله ؟!
جميعنا نعرف أن الاستغفار هو محرقة الذنوب، لكن هل يعلم الناس محرقة الحسنات ؟!
محارق الحسنات كثيرة، لكن الرياء في عصرنا هذا قد استحوذ علي نصيب الأسد من تلك المحارق ... في ظل مواقع التواصل الاجتماعي وفي ظل فتنة معايرة الشخصيات بالظواهر وما ظهر من فعل الخير، وغض الطرف عن البواطن !
يجب أن يعلم كل منا أن الشيطان قد يتركك تفعل الخير بل وتداوم عليه أيضاً ، فما دامت نيتك وأنت تفعل الخير الرياء وطلب عرضاً من الدنيا فلن يرتقي عملك إلي الله في عليائه وانت تحسب أنّك تحسن صنعاً... وهو ما يريده الشيطان


اسلاميات 2016 , عملك الصالح  2016 11988205_890795444330513_8155766947837764902_n.jpg?oh=d71d388781a4b8e0c71fb47277aa6e2f&oe=565EC65F&__gda__=1451314307_e13e3f5f1c1b3f6b23842198a7d93cb7

﴿ ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
كما أن الحجارة لا تلينها النار
فبعض القلوب لا تلينها المواعظ !!

﴿ وَهُوَ قَائِم يُصَلِّي فِي الْمِحْرَاب أَنَّ اللَّه يُبَشِّرك بِيَحْيَى
الصلاة سبب من أسباب
الفرَج و جلب الولد..

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
خلافك مع غيرك
لا يخرجك عن العدل فيه !

أعظم عقوبة أن يحال بينك وبين فهم القرآن..
﴿ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ
اللهم اغفر ذنوبًا حالت بيننا وبين فهم القرآن.



قد يولع الإنسان برأي وهو موغل في الضلال وتعلقه به ليس دليلا على صحته فلن يكون أشد حبا من بني إسرائيل لعجلهم "وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ"
.فإرادة الحياة الدنيا والرغبة في الإكثار من زخرفها ، توقع صاحبها في أخطاء فظيعة
في النظرة والحكم والقياس والتقدير !
كما أنها سر هزيمة هؤلاء أمام المترفين الفاجرين ، واتباعهم لهم كالعبيد .. ولهاثهم وراء فُتات موائدهم !





لا تأتي المعصية من أول وهلة ولكنها خطوات وما أن تَزَل قدم العبد في خطوة إلا تلتها الأخرى ووقع في باقى الخطوات. ما لم يتدارك نفسه ويسارع بالتوبة والإنابة إلى الله.
وكما قال الله سبحانه وتعالى ( يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَات الشَّيْطَان).

قد ذكر ابن قيم الجوزية ست مراحل للشيطان:
الاولى: انه يحاول بالانسان ان يكفر والعياذ بالله أو يشرك فان عجز عنه
انتقل به الى المرحلة الثانية: وهي ان يبتدع، اي يجعل له بدعة يتعبد الله بها، فاذا كان هذا الانسان من اهل السنة
انتقل به الى المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الكبائر، كالزنا وشرب الخمر والسرقة وغير ذلك فاذا كان الانسان قد عصمه الله من مثل هذه الامور، فان الشيطان لا ييئس منه
انما ينتقل به الى المرحلة الرابعة: وهي الصغائر من الذنوب، فإذا عجز
انتقل به الى المرحلة الخامسة: وهي ان يشغله بالمباحات، ومقصد الخبيث من هذا ان يضيع عليه وقته, فلا ينشغل بالامور الجادة، ومثل هذا الذي ينشغل بالمباحات ويضيع وقته كمثل تاجر يشتري البضاعة ثم يبيعها برأس مالها، لا يكسب من ورائها ولا يخسر، فالانشغال بالمباحات خطوة من خطوات الشيطان, فاذا عجز عنه في هذه المرحلة
انتقل به الى المرحلة السادسة: وهي ان يشغله بالعمل بالمفضول عما هو افضل منه, هذه مراحل الشيطان، التي يستخدمها مع بني الانسان، وصدق الله "ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ".

hsghldhj 2016 < ulg; hgwhgp


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2016, الصالح, اسلاميات, عملك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:03 PM


Powered by vBulletin
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات حبنا - 7obna.com

SEO by vBSEO