العودة   حبنا , منتديات حبنا > منتديات حبنا الاسلامية > منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن

منتدى القرأن الكريم , وعلوم القرأن .: قسم خاص بعرض تحميلات القرأن الكريم , وتفيسر الايات مع عرض المصدر الرئيسي لها :.


قديم 12-04-2015, 06:18 AM   #1
عضو مؤسس
الصورة الرمزية براءة الورد
 
براءة الورد غير متواجد حالياً



بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أقول وبالله التوفيق
بأن المال مال الله وقد استخلف الناس فيه ,ومع ذلك إن تصدقت بشئ كان لك أجر عظيم
ولكن بشرط وأنت تنفق , تكون بذلك قاصدا وجه الله
قال تعالى (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )البقرة

يقول الطبري
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه: ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ) فيصَّدَّقون بها، ويحملون عليها في سبيل الله، ويقوُّون بها أهل الحاجة من الغزاة والمجاهدين في سبيل الله، وفي غير ذلك من طاعات الله، طلب مرضاته( وتثبيتًا من أنفسهم ) يعني بذلك: وتثبيتًا لهم على إنفاق ذلك في طاعة الله وتحقيقًا, من قول القائل: " ثَبَّتُّ فلانًا في هذا الأمر " - إذ صححت عزمَه، وحققته، وقويت فيه رأيه -" أثبته تثبيتًا "
وقال
الشعبي وقتادة في قوله: ( وتثبيتًا من أنفسهم )، قالوا: يقينًا من أنفسهم. قالوا: التثبيت اليقين.

ويقول بن كثير

وقوله : ( كمثل جنة بربوة ) أي : كمثل بستان بربوة . وهو عند الجمهور : المكان المرتفع المستوي من الأرض . وزاد ابن عباس والضحاك : وتجري فيه الأنهار .
قال ابن جرير : وفي الربوة ثلاث لغات هن ثلاث قراءات : بضم الراء ، وبها قرأ عامة أهل المدينة والحجاز والعراق . وفتحها ، وهي قراءة بعض أهل الشام والكوفة ، ويقال : إنها لغة تميم . وكسر الراء ، ويذكر أنها قراءة ابن عباس .
وقوله : ( أصابها وابل ) وهو المطر الشديد ، كما تقدم ، ( فآتت أكلها ) أي : ثمرتها ) ضعفين ) أي : بالنسبة إلى غيرها من الجنان . ( فإن لم يصبها وابل فطل ) قال الضحاك : هو الرذاذ ، وهو اللين من المطر . أي : هذه الجنة بهذه الربوة لا تمحل أبدا ; لأنها إن لم يصبها وابل فطل ، وأيا ما كان فهو كفايتها ، وكذلك عمل المؤمن لا يبور أبدا ، بل يتقبله الله ويكثره وينميه ، كل عامل بحسبه ; ولهذا قال : ( والله بما تعملون بصير ) أي : لا يخفى عليه من أعمال عباده شيء
وجاء في تفسير الطنطاوي
والمقصود تشبيه نفقة هؤلاء المؤمنين المخلصين في زكائها ونمائها عند الله بتلك الحديقة اليانعة المرتفعة التي تنزل عليها المطر الغزير فآتت أكلها مضاعفا وأخرجت للناس من كل زوج بهيج.
أخي الفاضل إن الله بين في الآية الكريمة أنه وإذا كانت هذه الحديقة بالمواصفات المذكورة في الآية تعطى ثمارها ضعفين فان الله تبارك وتعالى كذلك يعطى ثواب الصدقة أضعاف مضاعفة (والله يضاعف لمن يشاء )
ذلك لأن الله صاحب الفضل العظيم
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

hgrvhk hg;vdl 2016 < leg hg`dk dktr,k hl,hgil gjg


  رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2016, لتل, الذين, اموالهم, القران, الكريم, ينفقون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:21 AM


Powered by vBulletin
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات حبنا - 7obna.com

SEO by vBSEO